الراديو المباشر
test
test

30 يونيو .. الشعب يسترد هويته المخطوفة من العصابة الإرهابية

كتب :: محمود عدلى

10:42:08 صباحاً

السبت 01 يوليو 2017

30 يونيو .. الشعب يسترد هويته المخطوفة من العصابة الإرهابية

30 يونيو .. الشعب يسترد هويته المخطوفة من العصابة الإرهابية

كتب:محمود عدلي

 

أيام سيقف عندها التاريخ طويلاً بالفحص والدرس، فى استرداد مصر هويتها المخطوفة من العصابة الدولية الإرهابية، في  70 يومًا من النضال والمواجهة من دون تمويل أو تدريب فى الخارج أسفرت عن الإطاحة بجماعة مرَّ على تأسيسها 85 عاماً ظلوا خلالها يخططون لحكم مصر، فكانت الشرارة الأولي عندما لم يلتفت سيئ الذكر "مرسى" إلى حالة الغضب الشعبى التى بدأت ترتفع بعد مرور أشهر قليلة من توليه الحكم، متخذا قرارات صادمة، كان أغربها إصدار الإعلان الدستورى المكمل فى نوفمبر 2012، والذى كان بمثابة "القشة التى قصمت ظهر "الخرفان" وكانت هى بداية الشرارة لثورة الشعب، أعطى "مرسى" لنفسه صلاحيات مطلقة بموجب هذا الإعلان وكانها صلاحيات الرئيس الإله، بحظر رقابة القضاء على قرارات رئيس الجمهورية، ليطلق لنفسه العنان فى إصدار أى قرارات دون اعتراض من أحد، بما يمثل اعتداء وانتهاكًا صارخًا لاستقلال السلطة القضائية، فى محاولة واضحة لإخضاع السلطة القضائية وإهانتها، كما أصدر أيضا قرارًا مخالفًا للدستور بعزل النائب العام عبدالمجيد محمود من منصبه، وهو ما أثار ثورة داخل الأوساط القضائية ضده، بالإضافة إلى تحصين مجلس الشورى واللجنة التأسيسية بحيث لا يحل أيًا منهما، إلى جانب كل هذا علم الشعب المصرى بأن مرسى ما هو إلا ستار والحاكم الفعلى لمصر هو مكتب إرشاد الجماعة.

 

 

 

 

 

و أن محمد مرسى رئيسًا فقد شرعيته وأن الشعب المصري قادر على تنظيم صفوفه مرة اخري للتخلص من حكم الفاشية الدينية

 

بحملة تمرد الشعب كله ، كانت حملة تضم الشعب المصرى بأكمله، الشارع الذى كان يملؤه الغليان بسبب استمرار حالة الانفلات الأمنى والبلطجة، والخروج على الدستور، والانفراد بالسلطة، وازدياد الأزمات من وقود إلى نقص السلع، وممارسة سياسة الإقصاء مع الجميع باستثناء أعضاء الجماعة، وحالة الاستعلاء والكبر التى تلبست الإخوان فى مواجهة معارضيهم، وتسببها فى إحداث انقسام خطير داخل المجتمع المصرى، وتهديد كل من يعارض مرسى بالحبس والقتل والتنكيل، وشاهدنا القنوات الدينية، وهى تخرج عن خطها الأساسى الدينى لتكيل التهم والسب واللعن لكل من حاول أن يقول إن الإخوان فشلة وأفاقون

 

فخرج الشعب في الأول من مايو، معلن التمرد الي ميدان التحرير

 

 

 

وتوعد المعزول مرسي في خطابة الاخير فى 2 يوليو 2013 الشعب مستخدمًا كلمة الشرعية أكثر من 72 مرة، ونبرة تعالى وتهديد واضح بأن هناك سفك المزيد من الدماء، وبإشعال حرب أهلية، مستخدماً نبرة غاضبة وحادة، ويتجاهل فى خطابه مطالب الشعب ويتمسك بكرسى الرئاسة، مما زاد من حدة غضب الشارع المصرى وإصرارهم على عدم الرحيل إلا بعد سقوطه مرددين: "مش هنمشى هو يمشى" ، وبعد انتهاء المهلة التى منحتها القوات المسلحة للقوى السياسية، وفى أكثر اللحظات العصيبة من تاريخ مصر، وفى التاسعة مساء من يوم 3 يوليو، وبعد لقاء مع قوى سياسية وشبابية ودينية، أعلن وقتها وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسى، فى بيان رسمى بإنهاء حكم الرئيس مرسى، وتولى رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة .

 

 

30 يونيو .. الشعب يسترد هويته المخطوفة من العصابة الإرهابية


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك