الراديو المباشر

اخر الأخبار:

test
test

السيسي الرئيس والسيسي المشروع هل هما وجهان لعملة واحدة

2:: حمدى كسكين

06:22:46 مساءً

الجمعة 05 أبريل 2019

السيسي الرئيس والسيسي المشروع هل هما وجهان لعملة واحدة

السيسي الرئيس والسيسي المشروع هل هما وجهان لعملة واحدة

 بقلم: حمدى كسكين 
 
لا غلو اذا قلت ان السيسي تولي زمام الدولة المصرية في مرحلة فارقة وفي فترة عصيبة من تاريخها كانت الدولة المصرية في ذلك الوقت قاب قوسين أو أدني من الانهيار والسقوط ...ووفقا لكثير من من مراكز الأبحاث الدولية والأجهزة الاستخباراتية العتيقة للدول الاستعمارية الحديثة ...أكدت في تقاريرها وأبحاثها علي ان الدولة المصرية وسط كم التحديات التي تواجهها في الداخل والخارج ستعلن إفلاسها .....ولن يستطيع السيسي العبور من عنق الزجاجة أو السير لخطوة واحدة وسط النفق المظلم فلقد كانت كل المؤشرات تؤكد أن مصر مقبلة علي فوضي خلاقة كما خطط هنري كيسنجر ووزيرة خارجية أميريكا العجوز الشمطاء والبنتاجون الاميركي ..متأكدين وفقا لتقاريرهم ان مصر ستسبح علي برك من الدماء وان حربا أهلية مستعرة ومشتعلة سيتلظي بها الشعب المصري بقيادة السيسيفالارث الذي تركه الإخوان ينؤ عن حمله اعتي الرؤساء وخزينة الدولة خالية الوفاض ..وحريق الفتنة الذي أشعله الإخوان المتشبثون بالسلطة مازال مشتعلا ولم يترك اخضرا ولايابسا إلا ودمره.
 
السيسي الرئيس
 
تولي الرئيس السيسي حكم البلاد ...ولقد فوضه الشعب من قبل علي مواجهة الإرهاب المحتمل ...كان السيسي كرجل مخابرات عسكرية راصدا لحجم المؤمرات الدولية التي تحيق بالوطن في الخارج وكان راصدا لتجربة الإخوان في الحكم منذ تولي مرسي زمام الأمور وكان يعلم علم اليقين 
أن خزينة الدولة خاوية ...ولكن السيسي الرئيس نجح في أول اختبار في إعادة هيبة الدولة المصرية وقبض بيد من حديد علي زمام الملف الأمني وبدأ المواطن يشعر ان هناك رئيس ...رجل دولة بما تملك الكلمة من معني ....وأصبح المواطن يشعر أنه في وطن يشعر فيه بالأمان وأعاد السيسي للشرطة هيبتها ورجعت الدولة المصرية لحضن المصريين بعد سرقتها من قبل الإخوان لمدة عام اتشحت فيه مصر بالسواد نجح السيسي الرئيس كذلك في ملف مواجهة فساد الدولة العميقة ....فلقد كان السيسي بين مطرقة نظام مبارك والحزب الوطني الضارب بجذور الفساد في عمق جسد مصر وبين سندان نظام الإخوان الذي يعتبر مصر الوطن حفنة من التراب العفن وأسسوا لفكر التمكين والسيطرة علي كل مفاصل الدولة المصرية لدرجة أنهم أتوا بمحافظ للاقصر قبلة السياحة العالمية والتي تحتوي علي ثلث آثار العالم من تنظيم الجهاد متهم في حوادث قتل واجه السيسي الفساد بكل قوة وبكل عنف وأعاد للرقابة الإدارية صلاحيتها المفقودة في عهد حكم الإخوان ومازالت سياط الرقابة الإدارية حتي تاريخه تلهب ظهور الفاسدين.

السيسي وملف الارهاب
 
في الوقت الذي أعلن فيه تنظيم الإخوان ان لاوقف لأعمال الارهاب والعنف وقتل جنودنا في سيناء إلا بعد رجوع مرسي واعتلائه لسدة الحكم ...وفي الوقت الذي طالب فيه الإخوان التدخل العسكري الأميركي والغربي في مصر وفي ذات الوقت الذي اعلنوا فيه نفير العنف والإرهاب في مواجهة الدولة المصرية وفي ذات الوقت نفسه الذي أستأجروا فيه شركات العلاقات العامة الدولية ومساحات وأقلام في كبريات الصحف الأميركية والغربية وأستأجروا مساحات زمنية في أكبر محطات التلفزة الأميركية والغربية لتشويه صورة نظام السيسي وصورة مصر الوطن إلا أن السيسي بدأ في تطوير وإعادة بناء القوات المسلحة المصرية من جديد وبدأ الانفتاح علي أسواق السلاح العالمية معلنا ان مصر ستنوع مصادر سلاحها وان مصر مع من يفتح لها أسواق السلاح الحديثة ضاربا بالصلف الأميركي عرض الحائط ..ونجح السيسي المصري في فتح أسواق جديدة للسلاح وعطف علي تطوير قواتنا المسلحة وتزويدها بكل احتياجاتها من السلاح حتي أصبحت مصر من أقوي عشرة جيوش عالمية ...ولقد واجه الجيش المصري والشرطة المصرية الارهاب بكل قوة ومازالت حربنا مع الارهاب ومن يمولوه تدور رحاها حتي تاريخ كتابة المقال سيان علي الارض أو في المحافل الدولية التي يفضح فيها السيسي الدول التي تمول الارهاب حصاد القول أن السيسي الرئيس نجح في كل الملفات الشائكة التي كانت تمثل خطرا حقيقيا علي الدولة المصرية .

السيسي المشروع الحضاري والتنموي
 
لم يكن السيسي رقما في معادلة حكام مصر ..ولم يكن رئيسا بنكهة من سبقوه ..ولم يكن تفكيره تقليديا كي يتشبث بشعبية زائفة تمكنه من التشبث بالكرسي ومقعد الرئاسة  لم ينظر السيسي تحت قدمه ولو ثانية واحدة كان مهموما دائما بمشروعه ..فالرجل ليس مجرد رئيس وليس مجرد حاكم انما جاء السيسي المشروع الحضاري التنموي لإعادة بناء الدولة المصرية ...وإعادة بناء الإنسان المصري وإعادة صياغة وجدانه من جديد الانسان المصري الجديد المنتمي لتراب هذا الوطن الذي يعلي قيمة المواطنة ويقدرها ..ويعلي قيمة عقيدته الإسلامية السمحة الجميلة التي لا تعرف ثقافة القتل والارهاب وسفك الدماء لذلك نجده مطالبا بضرورة تغيير الخطاب الديني دون المساس بالموروث العقائدي للقرآن والسنة خطاب ديني جديد يحيي إنسانيات نبينا محمد ورسالته السمحة الجميلة القائمة علي السلام ونشر ثقافة السلام والتعايش السلمي في وطن يشعر فيه المصري بالأمان ولأن السيسي مشغول ببناء دولة ..ركز في ملف البنية التحتية من طرق وانفاق وانشاء مدن جديدة وعاصمة إدارية للبلاد حدث ولا حرج فيما تحقق من إنجازات في البنية التحتية والتي تمت بالفعل وأصبحت تحت مرمي ناظريناليس هذا فقط .....لم يلجأ السيسي للعلاج بالمسكنات كنظام مبارك ...لكن واجه الملفات الاقتصادية الصعبة والشائكةبتفكير علمي ورؤي مستنيرة وفي وسط ظروف اقتصادية صعبة ومؤلمة وتحولات اقتصادية عالمية هزت عروش دول غنية في الخليج العربي وأزمات اقتصادية أسقطت أنظمة بالمنطقة نجح السيسي في إدارة الملف بالحكمة والحنكة صحيح واجه المواطن المصري البسيط أزمات اقتصادية وارتفاعات حادة في الأسعار نظير الإصلاحات الاقتصادية لكن الأزمة عدت بسلام وبدأ المواطن المصري يجني ثمار صبره ويشعر أن تعبه كان لفترة مؤقتة وبدأت ثمار التنمية تؤتي أكلها وبدأت مسيرة إصلاح البعد الاجتماعي بعد حزمة القرارات الأخيرة بانفراجة في زيادة المرتبات وإنعاش تكافل وكرامة ومشروع تحيا مصر وعدة مشروعات سيشعر المواطن الفقير بتحولات لصالحه 
تحية اعتزاز وتقدير للسيسي الرئيس والسيسي المشروع الحضاري التنموي فكلاهما وجهان لعملة واحدة  
 


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك