الراديو المباشر
test
test

منهج السادة الصوفية مستمد من الكتاب والسنة لتربية السالكين على المجاهدة وتزكية النفس

تقرير:: مصطفي أحمد

06:49:11 مساءً

الخميس 05 يوليو 2018

منهج السادة الصوفية مستمد من الكتاب والسنة لتربية السالكين على المجاهدة وتزكية النفس

منهج السادة الصوفية مستمد من الكتاب والسنة لتربية السالكين على المجاهدة وتزكية النفس

تقرير: مصطفي أحمد

الصوفية أبرياء فى قفص الإتهام 
تطاول أهل الباطل على أهل الحق سنة ماضية فى عباده وخواص أوليائه فكم لقى أهل التصوف فظائع الأقاويل وشنائع الأباطيل من أهل الجهالة فاختلط الأمر على شبابنا الذين لم ينلهوا من الدين الحق والمنهج القويم مايستطيعون أن يميزوا به بين الحق والباطل حتى التبس الأمر على الكثير فلم يعرفوا أى الفريقين على الحق .
وانخدعوا بالمظاهر فضلوا الطريق وراحوا يكفرون ويبدعون ويفسقون السواد الاعظم من المسلمين بسبب الفتاوى الشاذة من جماعة نشم فى فتاويهم راحة البترودولار يزعمون أن التصوف دخيل على الإسلام ومؤسس إحدى هذه الجماعات يقول :هذه الطرق الصوفية ليست من الإسلام فى شىء ،والإسلام لا يعرف هذا التصوف بتقاليده وطقوسه وأسراره وبواطنه .
ولو أنهم قرأوا لألجم الحق باطلهم وأغرق النور ليلهم الدامس الذى امتلأ بحيات الأكاذيب وعقارب الحقد على هذا المنهج كما هو واضح فى كتاب عبدالرحمن عبدالخالق فضائح الصوفية وغيره من كتب أهل الهوى لذا كان من الواجب على أن أبين للناس الحق مخلصا نفسى من ورطة كتمان العلم فقد يخطئ بعض الناس فى الحكم على الصوفية بعد قراءة ماقاله الوهابية فى كتبهم وقنواتهم ويظن أن الصوفية طائفة خارجة عن الإسلام لذلك لابد من تجلية هذا الأمر فى أذهان من التبس عليهم شأنهم موضحا حقيقة التصوف من الكتاب والسنة ،وأهمية هذا المنهج فى زمن الفتن ،والرد على المنكرين من خصوم الصوفية .

و قد بين القرآن الكريم من أحوال التصوف ما فيه الكفاية فتكلم عن المحبة والذكر والفكر والرضا والمحاسبة والتوكل والأدب مع الله عز وجل وذلك هو أصل طريق القوم الذين يقومون بتربية السالكين على المجاهدة وتزكية النفس لذا كان يحضر مجالسهم أكابر العلماء وسادات أهل العصر كالعلامة العز بن عبدالسلام ،والعلامة تقى الدين بن دقيق العيد ،وسيف المناظرين شمس الدين الأصفهاني وناهيك بهؤلاء الأعلام الذين هم سلاطين علماء الدين شرقا وغربا.

وكان الإمام العلامة عز الدين بن عبدالسلام شديد الإنكار على كلام الصوفية فلما صحب الإمام الشاذلي رضى الله عنه وذاق حلاوة الطريق وفهم كلام أهل التحقيق صار يمدحهم ولازم مجلس الإمام الشاذلى وله مؤلفات كثيرة فى التصوف .

 

ففى مجالسهم يحصل الأنس والانشراح والبهجة وسمو الأرواح فهم نجوم فى سماء الولاية ،واهل الأرض بهم يهتدون.

 

وفى الحديث الصحيح الذى رواه الإمام مسلم فى صحيحه عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال:بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ....... إشارة جامعة لما عليه أهل التصوف الحق لأن أصل هذه الطريقة كمال المعرفة ودوام المراقبة فى عموم الأوقات.

 

والمحققون يقولون:إن علم العبد بأن الله يراه أكمل فى التنزيه من كون العبد كأنه يراه.

 

وماخاض الخائضون فى التصوف إلا لجهلهم بعلوم القوم لذا كان الإمام الشافعى يقول : يحتاج الفقيه إلى مجالسة الصوفية ليفيدوه من العلم مالم يكن عنده .فالخضر عليه السلام كان مخصوصا بعلم الحقائق كما كان سيدنا موسى عليه السلام مخصوصا بعلم التشريع .يتبع



سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك