الراديو المباشر
test
test

تعرف على أشهر القرى بالغربية التي هجرها أهلها لأوروبا بسبب الفقر

كتب :: محمد احمد

06:12:34 مساءً

الاثنين 26 سبتمبر 2016

تعرف على أشهر  القرى بالغربية  التي هجرها أهلها لأوروبا  بسبب الفقر

تعرف على أشهر القرى بالغربية التي هجرها أهلها لأوروبا بسبب الفقر

 

كثير من قري محافظة الغربية أطلق عليها أسماء بعض المدن الأوروبية بعد أن هجرها سكانها وسافروا إلي الخارج  بحثا عن الأمل وهربا من الفقر   وبعد أن نجحوا فى توطيد العلاقات هناك  فتحوا الطريق للآخرين  وهجر الجميع الزراعة‏ ‏ وتحولت  القرى  إلي عمارات وقصور و مقاه وكافيتريات ومحلات  ومكاتب اتصالات‏ ونت ودش مركزى ‏ وارتفعت الأطباق الفضائية فوق الأسطح‏‏ بدلا من أبراج الحمام

من أشهر تلك القرى  قرية " ميت بدر حلاوة "  التابعة لمركز سمنود يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة وتشتهر  بسفر شبابها للعمل بالخارج بدولتى فرنسا وايطاليا

عبد الفتاح عوكل " مدرس " أحد أبناء القرية  أكد أن بداية  الفكرة في الهجرة  كانت عام 1979 عندما استطاع أربعة من أبناء  القرية في  السفرالى باريس والإقامة  بالقرب من أشهر سوق للخضار والفاكهة هناك حتى تمكنوا من الحصول على فرصة عمل داخل هذا السوق وقام هؤلاء الشباب في ذلك الوقت بمشاركة اثنين من التجار " الفرنسيين " ملكية أحد المحلات المنتشرة بالسوق ، بعد هذا النجاح توافد على باريس المئات من أبناء القرية  حتى بلغ عددهم خلال الأعوام الماضية أكثر من سبعة ألاف

أضاف عوكل :  استطاع هؤلاء الشباب معاونة بعضهم في خلق فرص عمل في تجارة الخضروات بباريس كما استطاع بعضهم امتلاك أجزاء كبيرة من سوق الخضروات بباريس و توجد محلات تحمل أسماء مصرية مثل "الأهرام" و"النيل" و"الفراعنة" هناك بالإضافة إلى أن معظم هؤلاء الشباب تزوجوا من فرنسيات بهدف الحصول على الإقامة والجنسية كما أنهم نجحوا في  تدشين  رابطة تسمى " بيت العائلة بفرنسا " لتدعيم القرية عن طريق  إرسال أموال  لإقامة المشروعات الخدمية  والمساعدات الإنسانية المتنوعة

مجلة "لوبون" الفرنسية وفي تقرير  لها بعنوان: "سفراء ميت بدر حلاوة في باريس"، ذكرت أن ستة آلاف شاب مصري من سكان هذه القرية المصرية سافروا إلى باريس خلال 29 عاما.

البداية بحسب تقرير المجلة الفرنسية، عندما استطاع أربعة من أبناء تلك القرية في عام 1979 استئجار غرفة صغيرة في باريس واتخذوا مقراً لإقامتهم بالقرب من سوق الخضار والفاكهة إلى أن تمكنوا من الحصول على فرصة عمل داخل السوق، وقام هؤلاء الشباب في ذلك الوقت بمشاركة اثنين من التجار " الفرنسيين " ملكية أحد المحلات المنتشرة بالسوق وتابعت المجلة،"من بعدهم توافد على باريس المئات حتى بلغ عددهم خلال ال 29 عاماً الماضيين أكثر من ستة ألاف مصري .

أكد التقرير أن القرية التي ينتمي إليها الشباب المصري تشتهر بالزراعة المصرية وإنتاج الفاكهة والخضر، وقد استطاع هؤلاء الشباب معاونة بعضهم في خلق فرص عمل في تجارة الخضروات بباريس كما استطاع بعضهم امتلاك أجزاء كبيرة من سوق الخضروات بباريس، وصبغ هؤلاء الشباب السوق بالصبغة المصرية، لفت التقرير إلي أنه توجد محلات تحمل أسماء مصرية مثل "الأهرام" و"النيل" و"الفراعنة"، كما يقومون بالمناداة على السلع باللغة الفرنسية المطعمة بالأغاني المصرية.

وأشارت إلى أن شباب قرية "ميت بدر حلاوة" تزوجوا من فرنسيات بهدف الحصول على الإقامة والجنسية وزاد تقرير" لوبوان" أن سفر هذه النسبة الكبيرة من أبناء تلك القرية إلى فرنسا، انعكس على ظروفهم المعيشية وأسرهم حيث ارتفع مستوى المعيشة للأفراد داخل القرية وزادت معها حركة العمران واتسعت رقعة المباني داخل القرية وانتشرت القصور والفيلات التي تفوق الوصف من الخارج والداخل والتي تقدر بالملايين والمحلات التجارية التي حملت الأسماء الباريسية مثل "ستوديو باريس" و"سوبر ماركت باريس" فيما تأثرت محلات الخضار والفاكهة في القرية بحسب التقرير، بطريقة العرض الفرنسي للسلع، اللافت أن كثير من مشاريع القرية ومبانيها وطرقها وملابسها واهلها تسير على الطريقة الأوربية مما جعلها تبدو منطقة فرنسية غريبة في قلب قرى الفقر في محافظة الغربية.

اشتهرت القرية في الفترة الأخيرة وسط القنوات الفضائية والصحف بعد أن تناولها كتاب السينما في أعمالهم ، أبرزهم عمل النجم محمد هنيدى ومسلسله "الدرامى رمضان مبروك أبوالعالمين حمودة الذى عرض فى رمضان 2010 " مع بعض التحريف ، لكن مجمل المسلسل ، كان عن القرية وشبابها الذين هاجروا لفرنسا وكيف كانوا وكيف صاروا رغم مخاطر الهجرة .

وفي ذات السياق ذكرت إذاعة ال«بي بي سي» في تقرير بثته قبل أشهر قليلة أن هذه المخاطر لم تردع المصريين عن مواصلة البحث عن طريقة لهجرة بلادهم، وأوضحت أن المهربين يحصلون على 5500 جنيه عن كل فرد، مشيرةً إلى أن أثر الهجرة أصبح ملموساً فى بعض المناطق مثل قرية «ميت بدر حلاوة» التى تحول اسمها إلى «ميت بدر جاتوه»، بسبب زيادة أعداد أبنائها المهاجرين إلى فرنسا وخصوصا من شباب للعمل فى أسواق الخضار والفاكهة.

وخلال الآونة الأخيرة في القريه تم إنشاء "بيت العائله الفرنسية " وهو مشروع أوجمعية مقرها باريس يشرف عليها رجال الأعمال من ميت بدر حلاوة "مقيمين " بفرنسا الذين يتبرعون شهرياً بعشرة يورو لكل فرد لصالح الأعمال الخيرية في القرية ومساعدة المحتاجين .

حيث أكد مصطفى العشرى أحد أعيان قرية ميت بدر حلاوة أنه كان يطلق على القرية فى عصر العثمانين "مينا بدر" وذلك لوجود مرسى للسفن بها ثم حرف هذا الاسم بعد ذلك وأصبح " ميت بدر حلاوة "، مضيفًا أن عمرو بن العاص جاء إلى هذه القرية عن طريق النيل وقام بزيارتها إبان الفتح الإسلامى لمصر.

 

شبرا ملس

 وتشتهر قرية شبرا ملس التابعة لمركز زفتي  بلجوء شبابها للهجرة غير الشرعية ولقي العديد  من أبنائها حتفهم غرقا بسواحل إيطاليا واليونان ومعظم  المحال التجارية بالقرية  تميزت بأسماء معينة تدل علي بعض تلك الدول التي يهاجرون إليها مثل الإيطالية للاتصالات و استديو باريس ومطعم ميلانو

قال  سعيد الالفى  " مزارع "  ان  انهيار صناعة الكتان التى كانت  تشتهر بها القرية  والتى كانت توفر فرص العمل للشباب من خلال المصانع العديدة  من اهم الاسباب التى تدفع شباب القرية الى  الهجرة  إلي دول أوروبا للعمل  مبينا ان العديد من أبناء القرية لقوا مصرعهم غرقا في السنوات الماضية في أكثر من حادث هجرة غير شرعية و رغم ذلك لا يكف هؤلاء الشباب عن محاولات السفر بحثا عن الثراء وهربا من الفقر والبطالة

أبناء كفر الزيات في الخارج مابين المرار والشقاء

أكد  المحاسب ابراهيم حجاج  ان  عدد كبير من ابناء مركز ومدينة كفرالزيات سافروا  الى دول كثيرة سعيا وبحثا عن لقمة العيش وجمع المال الذي اصبح هدف كل المصرين فهناك قرى في مركز كفرالزيات اصبحت تشتهر بأسماء دول اوروبية  او الخليج ومن امثلة هذه القرى قرية  " دلبشان "  التى سافر شبابها منذ بداية التسعينات وحتى تاريخه الى دولة اليونان واصبح كل بيت الان به اخان او ثلاثة او اريعة في اليونان وذلك سعيا لحياة افضل مما كانوا يعيشونها هنا  في الزراعة والفلاحة  حتى ظن اليونانيون ان هناك محافظة داخل جمهورية مصر العربية تسمى اليونان من كثرة اعداد المسافرين منها الى اليونان

وتابع قائلا :  وايضا لدينا قرية " ابيار " التى  تعد من  اكبر قرى المركز في عدد السكان سافر ابناؤها الى ايطاليا للعمل في مجال المعمار واصبح الاخ يتعلم حتى ينهى مرحلة التعليم الصناعي لينتظر ان يرسل اليه اخوه او احد اقاربه او صديقة الى السفر الى ميلانو في ايطاليا لدرجة ان ابيار اصبحت تسمى ميلانو  وبعد ان يقرر الشاب المهاجر العودة  الى الوطن يسافر كل 4 سنوات لتجديد الاقامه تحسبا لسفره او سفر احد ابناؤه مرة اخرى وخوفا من انتهاء الاقامه

واشار حجاج  انه يطلق على   قرية  " كفر ديما"   اسماء دول خليجية  منذ بدأ  شبابها فى  الثمانينيات  السفر الى السعودية والكويت وذاد السفر الى الامارات وقطر في بداية الالفينات الى ان اصبح عدد كبير من الشباب والاسر تعيش في دول الخليج   ويرى حجاج  ان كل هؤلاء  فروا من الفقر سواء كانوا موظفين او فلاحين او عمال اوسائقين او مدرسين سافروا من اجل لقمة العيش الكريمة سافروا لتوفير مستقبل افضل لابناؤهم بعد ان  اصبحت العملة المصرية تكفي يالكاد لجلب رغيف العيش الحاف

.

الانبوطين

وتعد  قرية الانبوطين التابعة لمركز السنطة  من القرى الغنية فيمتلك الكثير من سكانها الكثير من رؤوس الأموال والمشاريع التجارية  بسبب كثرة السفر إلى الخارج يبلغ  عدد سكان الأنبوطين 12 الف نسمه وهى من كبري قري محافظة الغربية مساحة وأكثرها كثافة للسكان ورغم ذلك لم تحظ القرية بأي نوع من الاهتمام من جانب المسئولين

وقال مصطفى دنيا  "موظف"  :  أن القرية تتميز بالحالة الاقتصادية الجيدة لسفر معظم أبناء القرية للعمل بالخارج الأمر الذي أصبح حلم كل شباب القرية حين الانتهاء من التعليم هو السفر للخارج خاصة ان القرية تشهد تدهور ملحوظ فى كافة مؤسسات الدولة 

الهياتم

الهياتم  إحدى قرى مركز المحلة الكبرى يبلغ عدد سكانها 40 الف نسمة شهدت  في الأعوام الأخيرة تغيرا ملحوظا بعد سفر العديد من شبابها  وسكانها الى  ايطاليا

أشار الدسوقي جهجة   احد أبناء القرية بالخارج أطلقنا في  بداية العام الدراسي  حملة لمساعدة الطلبة المعسرين في دفع المصاريف المدرسية وكان ذلك فى الاسبوع الثانى من الدراسة وبفضل الله وفضل تبرعات أبناء القرية  بالخارج المحبين للخيرلاقت الحملة نجاحا كبيرا واستطعنا تسديد المصروفات لاكبر نسبة من طلبة القرية الغير قادرين ونعمل على تنفيذ مشاريع خدمية انسانية  تساهم فى حل مشاكل القرية ومنها تجهيز وتزويج  اليتيمات  من ابناء القرية والقرى المجاورة

كوم النجار

وفى مركز بسيون  تبدو قرية  كوم النجار   وكأنها حي اوروبي‏ ‏ وتحولت بيوت  القرية الى عمارات شاهقة منذ أن بدأ شباب القرية الهجرة الى ايطاليا وانتشار زواج الخليجيون ببنات القرية الصغار وهو ما رفع أسعار كل شئ حتي الزواج  فالشبكة بالقرية  لا تقل عن ربع كيلو من الذهب وشقة وثلاث حجرات والمهم حصول العريس علي الإقامة الإيطالية وليس الشهادة الجامعية‏ مما دفع العديد من الشباب برهن الأرض الزراعية  والمنازل  لتدبير نفقات السفر والهجرة الى الخارج  لتحقيق احلام الثراء والبنات

أحلام الهجرة 

من جانبه  اكد  الدكتور كامل قاسم استاذ علم الاجتماع بكلية أداب طنطا   ان احلام العديد من الشباب تنصب  وراء  شيء  واحد  وهو  المال مما  خلق  بداخلهم  ان القيمه  الوحيده  للاشياء  هي  القيمه  الماديه  ولا  مجال  لقيمه  اخري مما دفعهم الى الهجرة سواء بطرق شرعية او غير شرعية و طالب بضرورة   توفير الحياة الكريمة والعدالة الاجتماعية   وفرص العمل للشباب للحد من  تك الظاهرة  مناشدا  الحكومة بتوفير الكرامه  للمواطن المصرى  خارج وطنه من خلال السفارات المصرية حتى نستطيع ان نستفيد من المغترب في دعم الاقتصاد المصري 

 

 

 

 

 

الكلمات المفتاحية


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك