الراديو المباشر
test
test

فى استطلاع رأى حديث لمؤسسة “جسر” زيادة وعى المجتمع بحقوق المرأة فى التعليم والترقى ورفض الزواج المبكر

تحقيق:: عبير عوض

03:09:31 صباحاً

الجمعة 11 يناير 2019

فى استطلاع رأى حديث لمؤسسة “جسر” زيادة  وعى المجتمع بحقوق المرأة فى التعليم والترقى ورفض الزواج المبكر

فى استطلاع رأى حديث لمؤسسة “جسر” زيادة وعى المجتمع بحقوق المرأة فى التعليم والترقى ورفض الزواج المبكر

كتبت: عبير عوض


فى استطلاع رأى حديث أجرته مؤسسة جسر لاستطلاعات الرأي تقدمه المؤسسة لعامها الخامس على التوالي حصدت فيه المرأة المصرية الكثير من المكاسب وتولت العديد من المناصب التي ناضلت من أجلها وتأتى حقوق وواجبات المرأة الاجتماعية والسياسية ونظرة المجتمع لها من أبرز القضايا التي تشغلها، أجري الاستطلاع على عينة من المصريين البالغين (18 سنة فأكثر) عن رؤيتهم لحقوق وواجبات المرأة في المجتمع،وذلك باستخدام الهاتف المحمول في جمع البيانات وتم جمع بيانات هذا الاستطلاع في الفترة من 30 يوليو إلى 4 أغسطس 2018،وتم استطلاع رأي 1215 مجيبا وبلغت نسبة الرفض 24,3 % .


في البداية تحدثنا مع شيماء قدري -مدير مركز جسر لاستطلاعات الرأي- للتعرف على تفاصيل الاستطلاع،وأوضحت أنها لم تزد عن 10 % بأغلب المجالات التي تم سؤال العينة بشأنها،ولكن هناك بعض المجالات ارتفعت نسبة الموافقة عليها مثل تولى المرأة لرئاسة الجمهورية وأعتقد أن هذا ناتج عن الحراك السياسي وتفوق المرأة بعدة مجالات ومناصب مهمة.
وأوضحت أن أغلب القضايا الاجتماعية التي تم الاستفتاء عليها تقريبا النسب ثابتة من 2014 حتى 2018 سواء، مثل موافقة الزوج أن يساعد زوجته في شغل البيت النسبة ثابتة على مدار خمس سنوات، وفكرة العنف وأن الراجل مسموح له أن يمد يده على زوجته النسبة ظلت ثابتة أيضا.
 
التليفون المحمول فقط

وتشرح مديرة المركز طبيعة الاستطلاع بأنه يكون عن طريق التليفون وهناك خبير مختص بسحب العينة حتى يخرج الاستطلاع معبرا بدرجة كبيرة عن وجهة نظر المجتمع تجاه حقوق وواجبات المرأة وتكون بشكل علمي، وهذا العام استخدمنا التليفون المحمول فقط ولم نلجأ للتليفون الأرضي، لأن نسبة التغطية للتليفون الأرضي حوالي 101 % فكانت كافية لسحب عينة ممثلة عن المجتمع سواء فى الريف أو الحضر.
وتضيف أن الاستطلاع يستهدف الفئة العمرية من 18 سنة فأكثر وأي شخص أقل من هذا العمر لا يتم استكمال الاستطلاع معه والباحثون مدربون على المشاركة ويقنعونه ونستعين بإخصائيين وإحصائيين أثناء إجرائه، موضحة أن الاستطلاع يعبر عن الريف والقرى ويرصد حال النساء في الحضر والريف أيضا، وهذا نحرص عليه لنقدم العينة بشكل داخل التقرير فرق بين الريف والحضر سواء كان في مدينة أو قرية، فمثلا لبس البنت هو السبب في تعرضها للمعاكسات الريف كان موافقا بنسبة 67 % والحضر 61 % أقل في الحضر لطبيعة التفكير من الريف للحضر لمظهر البنت.
 
1215 حجم العينة
وتقول إن الباحثين عملوا على 1215 استجابة كاملة 24 % نسبة الرفض، موضحة أن حجم العينة ما بين 1000 إلى 1500 في أمريكا يستخدم نفس العينة بصرف النظر عن اللغات والأجناس والأعراف ونتبع نفس المنهج في استطلاعات الرأي بالمؤسسة.
 
الزوجة المصرية تكسب
وفى عرض تفصيلي لقضايا الاستطلاع فأولا كانت القضايا الاجتماعية واتخذت النسبة الأكبر من المجيبين مواقف تصب في صالح الزوجة المصرية فمثلا حول مساعدة الرجل لزوجته في الأعمال المنزلية وافق 64 % ولم يوافق 33 % وارتفعت نسبة عدم الموافقة على أن الرجل يجب أن يساعد زوجته في الأعمال المنزلية بين الذكور (27 % ) مقارنة بالإناث (20 % )،وبين من هم أقل من 35 سنة (28 %) مقارنة بمن هم 35 سنة فأكبر (19 % )،وبين قاطني الريف (25 % ) مقارنة بقاطني الحضر(20 % ).
وحول ذلك يعلن بعض الرجال عن عدم ممانعتهم لمساعدة زوجاتهن في المنزل فيقول أحمد عبدالله – محاسب ومتزوج منذ عام – إن مساعدة الرجل للزوجة من أكثر الأشياء المحببة للمرأة وينتج هذا عن التربية وأغلب الرجال الذين يقومون بمساعدة زوجاتهم يكون بالأصل يساعد والدته ولا مانع أبدا من مساعدة الرجل لزوجته ومشاركته لها.
 
الزوجة الثانية مرفوضة
ومن أكثر القضايا التي رفضتها عينة الاستطلاع كانت حول إمكانية زواج الرجل بأكثر من امرأة إذا كانت ظروفه المادية ميسرة،فرفض 68 % الفكرة وارتفعت نسبة الموافقة على ذلك بين الذكور (33 % ) مقارنة بالإناث (14 % )،وبين من هم 35 سنة فأكبر (25 % ) مقارنة بمن هم أقل من 35 سنة (22 % )، وبين قاطني الريف (26 % ) عن قاطني الحضر (20).
فتقول جميلة سالم ربة منزل وأم لطفلين إن الظروف المادية للزوج لا يجب أن تكون هي المعيار لفكرة أن يتزوج بأخري لأن هذا يؤثر على استقرار البيت ونظرية الحاج متولى لا يمكن لأى رجل أن يحققها.


لا لضرب الزوجة
ومن القضايا التي ناقشها الاستطلاع هل من المسموح للرجل أن يضرب زوجته؟ 83 % من العينة لم يوافقوا بينما وافق على ذلك نسبة لا تذكر 8 % ،و6 % وافقوا ولكن بشروط كان منها مثلا أن تكون الزوجة مستفزة،وأن يكون الضرب غير مبرح، أو إذا أغضبت الله، أو إذا تطاولت على زوجها. وقد ارتفعت نسبة الموافقة على ذلك بين الذكور (13 % ) مقارنة بالإناث (4 % )، وبين من هم أقل من 35 سنة (11 % ) مقارنة بمن هم 35 سنة فأكبر (6 % ).
وحول ذلك تقول كريمان نور الناشطة الحقوقية: مازالت شكوى السيدات من تعرضهن للعنف من أزواجهن منتشرة بكثرة وتعد من أبرز الأسباب لرفع قضايا الطلاق والخلع، وهذا يحتاج لتشريع قانون بتجريم ضرب الزوجة وتشديد العقوبة على الزوج الذي يمارس العنف ضد زوجته.


خبرة المرأة وكفاءتها تفرضان نفسهما
أما فيما يخص وضع المرأة بالعمل فمن أبرز الأسئلة كان تولى المرأة منصب رئاسة الجمهورية ووافق نصف العينة على توليها المنصب، فمثلا حول فكرة أن تشارك الزوجة العاملة براتبها في الإنفاق على المنزل وافق 68 % من العينة على المبدأ بينما لم يوافق على ذلك 24 % ، وارتفعت نسبة الموافقة على مشاركة الزوجة براتبها في الإنفاق على المنزل بين الإناث (81 % ) مقارنة بالذكور (55 % )،وبين من هم 35 سنة فأكبر (71 % ) مقارنة بمن هم أقل من 35 سنة (65 % )،وبين قاطني الريف (73 % ) عن قاطني الحضر(61).
ومن النتائج الإيجابية أيضا هل من حق المرأة الالتحاق بأي وظيفة إذا كان لديها الخبرة التي تتناسب مع هذه الوظيفة وافق 77 % من العينة في حين لم يوافق 15 % من المجيبين على ذلك.
وحول قضايا المرأة الخاصة بالعمل تقول سلمى السعيد عضو بالاتحاد النوعي إن عمل المرأة أصبح من أهم المكتسبات التي حصلت عليها خاصة مع توليها العديد من المناصب المهمة وهذا جعل معيار العمل هو الخبرة والكفاءة ونظرة المجتمع لها وتقديرها لعملها هذا الدافع الحقيقي لها لتقديم أفضل ما عندها.
 
التعليم قبل الزواج
وحول ضرورة إنهاء الفتاة التعليم الجامعي قبل تفكيرها بالزواج وافق 75 % من العينة بينما لم يوافق 19 % منهم،وارتفعت نسبة الموافقة على ضرورة إنهاء الفتاة التعليم الجامعي قبل التفكير بالزواج بين الإناث (80 % ) مقارنة بالذكور (70 %)،كما ارتفعت بشكل طفيف بين أصحاب التعليم الجامعي فأعلى (78 %) وأصحاب التعليم الثانوي وما يعادله (75 % ) مقارنة بأصحاب التعليم الأقل من ثانوي (73 %).

فى استطلاع رأى حديث لمؤسسة “جسر” زيادة  وعى المجتمع بحقوق المرأة فى التعليم والترقى ورفض الزواج المبكر
فى استطلاع رأى حديث لمؤسسة “جسر” زيادة  وعى المجتمع بحقوق المرأة فى التعليم والترقى ورفض الزواج المبكر
فى استطلاع رأى حديث لمؤسسة “جسر” زيادة  وعى المجتمع بحقوق المرأة فى التعليم والترقى ورفض الزواج المبكر


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك