الراديو المباشر
test
test

"أحداث اليوم" داخل غرفة السر ..من هنا اتخذ السادات قرار حرب أكتوبر ( صور )

كتب :: محمد عباس

05:21:11 صباحاً

الخميس 09 نوفمبر 2017

"أحداث اليوم" داخل غرفة السر ..من هنا اتخذ السادات قرار حرب أكتوبر ( صور )

كتب - محمد عباس
لم تكن صدفة  عابرة، أن يكون الرئيس محمد أنور السادات، القائد العربي الوحيد، الذي انتصر علي اليهود بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم، ورغم كونه بطل الحرب والسلام لكن أوصي أن يُكتب علي قبره أحب الألقاب إلي قلبه " الرئيس المؤمن ".

جوانب دينية عميقة أثرت علي قائد حرب أكتوبر، ودفعته إلي التفاؤل بالنصر، وشجعته علي الخطوة المستحيلة التي عجزت عنها الأمة العربية خلال عقود طويلة من الزمن، كان من بينها مسجد العارف بالله سيدي أحمد البدوي.

وحسب ما يشير الكاتب الصحفي الراحل محمود رافع في كتابه "الرؤساء وأقطاب الحقيقة"، تعلق قلب الرئيس المؤمن بمسجد العارف بالله سيدي أحمد البدوي بمدينة طنطا، وداوم علي الجلوس بجانب مقامه، وفي أحد أيام عقب صلاة الفجر تعالي صوت السادات في البكاء  وهو يثتغيث بالله بعد فصله من القوات المسلحة، فدخل عليه الشيخ أحمد حجاب إمام وخطيب الجامع الأحمدي آن ذاك قائلا له
" أهلاً بك يا خديوي مصر"،  فرد عليه السادات باستعجاب وذهول: " يا مولانا أنا مفصول من الجيش وأريد العودة لعملي"  فقاطعه حجاب " سوف تكون رئيس مصر"، ولم يكن السادات معروف حينها، ومضت السنوات، وتحققت كرامة الشيخ أحمد حجاب ما زاد من تعلقه بالمسجد وبالإمام أيضا.
 

وقبل حرب أكتوبر دخل السادات إلي حجرة السر، داخل المسجد الأحمدي، أو ما تُعرف بغرفة المقتنيات ذات الرائحة النادرة الوجود، والتي لاتنقطع ولو لحظات قليلة، استنشق الزعيم أنفاسا عميقة وارتدي عباءة العارف بالله، ثم بشره الشيخ أحمد حجاب إمام المسجد حينها بالنصر علي اليهود، قائلا " سيدي أحمد البدوي بيسلم عليك ويبشرك بالنصر" هكذا يروي الشيخ أحمد المداح إمام المسجد الأحمدي لـ " أحداث اليوم ".

ويقول " المداح " إن الرئيس الراحل دخل الغرفة بصحبة الشيخ أحمد حجاب إمام المسجد الأحمدي وقتها، وارتدي إحدي عبائتي العارف بالله، استبشارا بالنصر، ويُشم داخل الغرفة رائحة عرق سيدي أحمد البدوي، كما حرص إمام الدعاة المُجدد محمد متولي الشعراوي، علي ارتدائها.
  

ويؤكد الدكتور محمود جامع الصديق المُقرب للرئيس الراحل، إن الزعيم الراحل محمد أنور السادات متعلقا بمسجد ومقام العارف بالله سيدى أحمد البدوى، وكانت قرارات مصر التاريخية فى العهد المعاصر، تخرج من المسجد الأحمدى وليس من القصر الجمهورى، حسب قوله.
 
ويشير " جامع " كانت زيارة السادات للمسجد الأحمدى ومقام العارف بالله، تعقبها تغيرا فى تاريخ مصر، فزار المسجد قبل ثورة التصحيح والقضاء على مراكز القوى، وقبل 6 أكتوبر، حتى قبل رحلته للقدس، ومعاهدة كامب ديفيد، كما حرص علي نهضة الحركة الثقافية والعلمية داخل المسجد الأحمدي.


 
 
 
 
 
 
 


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك