الراديو المباشر
test
test

واقعنـــــا بين الألم والأمل

كتب :: مصطفى أحمد الأقرع

04:01:19 مساءً

الأربعاء 11 يناير 2017

واقعنـــــا بين الألم والأمل

واقعنـــــا بين الألم والأمل

المتأمل فى واقع أمتنا الإسلامية يتحسرعلى آلامها ،وينزف دما على واقعها المرالأليم وبين يديها دستورالحياة،كتاب الله عز وجل وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فإذا أعرض الناس عن شرعه الحنيف حل بهم الفساد ،والشدة ،والظلم ، وغلاء فى الأسعار،وهذه سنة الله التي لا تتبدل ، وعقوبته فيمن أعرض عن ذكره .
لذا أصبحنا غثاء كغثاء السيل ،وصارت أرواحنا وأموالنا وأعراضنا قصعة مستباحة لكل عدو فى الداخل والخارج وهذه نظرة عن بعض أسباب ماحل بديار المسلمين هنا وهناك
قال تعالى ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ )الأعراف96
وعن عطاء بن أبى رباح عن عبدالله بن عمر قال أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:(يا معشر المهاجرين: خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا ما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بـينهم)
[رواه ابن ماجة والحاكم والبيهقى]
فهذه خمس عقوبات إذا حصلت بعض المعاصي.
1_ الابتلاء بالطاعون والأمراض التي لم تعرف سابقاً إذا انتشرت الفواحش وظهرت.
2_ الابتلاء بالقحط والجفاف والغلاء وظلم السلاطين، إذا حصل نقص المكيال والميزان.
3_ انقطاع الأمطار إذا تركت الزكاة.
4_ تسليط العدو علينا بأخذ بعض أموالنا أو أراضيناً إذا حصل نقض عهد الله ورسوله.
5_ وقوع الحروب بين المسلمين. وتسلط بعضهم على بعض إذا ترك الولاة الحكم بكتاب الله تعالى وسنة رسوله.
قال تعالى :( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا )
قال ابن صبيح : شكا رجل إلى الحسن البصري الجدوبة فقال له : استغفر الله . وشكا آخر إليه الفقر ، فقال له : استغفر الله . وقال له آخر : ادع الله أن يرزقني ولداً ، فقال له : استغفر الله . وشكا إليه آخر جفاف بستانه ، فقال له : استغفر الله . فقلنا له في ذلك ؟ فقال : ما قلت من عندي شيئاً ، إن الله تعالى يقول في سورة نوح : (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ) . تفسير القرطبي 18/302.
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول(أنا الله لا إله إلا أنا، مالك الملوك وملك الملوك، قلوب الملوك في يدي، وإن العباد إذا أطاعوني حوَّلتُ قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإن العباد إذا عصوني حوَّلت قلوبهم عليهم بالسخطة والنقمة، فساموهم سوء العذاب، فلا تشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك، ولكن اشتغلوا بالذكر والتضرع إلىَّ، أكفكم ملوككم)رواه الطبرانى .
فعلاج ماحل بديار المسلمين بالرجوع إلى الكتاب والسنة وكثرة الإستغفار والتوبة وتربية الضمير على مراقبة الله عز وجل والتضرع إلى الله عز وجل والرضا والقناعة واخراج الزكاة والصدقات
الكلمات المفتاحية


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك