الراديو المباشر
test
test

بيان شيوخ وأشراف درعا رداً على بان كي مون

كتب :: سورية : غانيا درغام

04:00:57 مساءً

الجمعة 14 أكتوبر 2016

بيان شيوخ وأشراف درعا رداً على بان كي مون

الشيخ عبد العزيز الرفاعي، رئيس مجلس شيوخ وأعيان القبائل والعشائر في محافظة "درعا- حوران"

قام الشيخ عبد العزيز الرفاعي، رئيس مجلس شيوخ وأعيان القبائل والعشائر في محافظة "درعا- حوران" بنشر بيان جاء فيه:

نحن شيوخ وأشراف مدينة درعا السورية، المجبولون من التراب الأبية، هذه الأرض التي سقتها دماء الشهداء الأبرار، لتكون كما تاريخها وحاضرها البلد العصية على المطامع الإستعمارية المتصهينة في المنطقة.

شيوخ وأشراف درعا: نستنكر الحرب الوهابية الارهابية التي تدعمها بعض القوى العالمية الصهيونية والعربية، التي تستخدم المجموعات المسلحة لانتهاك حرمة وسيادة سورية الأبية، كي تمرر مصالحها في المنطقة وتضعف محور المقاومة في الشرق.

نحن نعلم جيداً ما هي أهدافهم التي تعتبر الصهيونية بوصلتها الحقيقة، وليس ما يدعونه عن الأمان والحرية في سورية، فقد كانت سورية قبل أزمتهم تنعم بالأمان والاستقرار وتعلم الحريات لشعوب العالم أجمع، لكن ممارساتهم السياسية، الإرهابية والدولية هي التي أنشبت حرب الدماء وقطع الأعناق، والتي حاصرت المواطن السوري في جميع حقوقه الإنسانية بالحياة والعيش الرغيد، حتى في الحالة الاقتصادية تم زج المواطن السوري في براثن العقوبات الاقتصادية ثم تقوم بإغراء بعض النفوس بالمال والدولار ليكون الأداة الإرهابية الداخلية لها في سورية.

منذ بداية الأزمة السورية كانت المقاومة والممانعة على الأرض هي المواجهة الأصعب لمرور مخططات قوى الإرهاب، لكن الثبات الوطني المقاوم الشريف هو الواقع الذي جعل جهودهم تذهب ادراج الرياح، هذا الثبات الذي تمثل بنهج القائد المفدى الرئيس بشار الأسد، حيث أنه لم يسمح بنجاح المخططات الصهيونية في سورية ولا في منطقة الشرق، والذي تتمثل قيادته بصفات السيادة التي قل مثيلها في العالم أجمع.

ولأن السيد الرئيس بشار الأسد يعتبر القدوة والملاذ الآمن، الحقيقي والصادق بالنسبة للشعب السوري الشريف، سارعت الجماهير الشعبية بالالتفاف حول نهجه المقاوم الذي يصب في كرامة كل مواطن سوري، والذي يحمي ارضه ودينه وشرفه إضافة لروحه،  بالتالي هذا الشعب ونحن شيوخ وأشراف درعا نستنكر ماجاء في كلام المدعو بانكي مون، هذا السياسي المهاتر صهيونياً، الذي يمارس السياسة بعكس مهامه الدولية الأمنية الأجدر به أن ينظر لرؤساء القوى المعادية المجرمون ويعريهم في حقيقة إرهابهم الدولي وجرائم حربهم، وليس أن يتفوه بأكاذيب عن الشعب السوري ويتحدث بشأن سيادته، فالشعب السوري الشريف هو المعني الوحيد بها، وهو متمسك بسيادة الرئيس بشار الأسد، وعندما يتم التسويق أن الازمة السورية بدأت من مدينة درعا سنكون نحن لهم بالمرصاد في سياق النهج الأسدي لنقاوم مخططاتهم في سورية ونقف في وجههم سداً وطنياً منيعاً من قلب مدينة درعا وحتى آخر حبة تراب سورية.

الكلمات المفتاحية


سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك