الراديو المباشر
test
test

الجارديان: “تيريزا ماى” استطاعت أن تهزم انقلاب المحافظين ضدها وحصلت على دعم للبقاء فى منصبها وتواجه معركة حامية من أجل المضى بخطتها فى البرلمان

كتب :: محرر احداث اليوم

11:26:19 مساءً

الخميس 13 ديسمبر 2018

الجارديان: “تيريزا ماى” استطاعت أن تهزم انقلاب المحافظين ضدها وحصلت على دعم للبقاء فى منصبها وتواجه معركة حامية من أجل المضى بخطتها فى البرلمان

الجارديان: “تيريزا ماى” استطاعت أن تهزم انقلاب المحافظين ضدها وحصلت على دعم للبقاء فى منصبها وتواجه معركة حامية من أجل المضى بخطتها فى البرلمان


وكالات

علقت صحيفة الجارديان البريطانية على نجاة “تيريزا ماى” رئيسة الوزراء البريطانية، من التصويت على سحب الثقة منها، وقالت إنها استطاعت أن تهزم انقلاب المحافظين ضدها وحصلت على دعم للبقاء فى منصبها، لكنها لفتت إلى أن أكثر من ثلث النواب المحافظين قد صوتوا ضدها، مما يسلط الضوء على المعركة الحامية التى تواجهها من أجل المضى بخطتها للبريكست فى البرلمان.
وكان نواب حزب المحافظين قد رفضوا اقتراحا لسحب الثقة من قيادة ماى المحاصرة بـ 200 صوت مقابل موافقة 117 مساء أمس الأربعاء بعد سباق سريع كشف الانقسام المرير فى حزبها بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبعد التصويت، خرجت ماى من دواننج ستريت تقول إن حبها لديه مهمة جديدة بتحقيق البريكست الذى صوت من أجله الشعب، وإعادة البلاد معا وبناء بريطانيا تعمل بصدق من أجل الجميع، وحثت النواب من كل الأحزاب على التعاون لتحقيق البريكست فى سياق المصلحة الوطنية.
من جانبها، قالت هيئة الإذاعة البريطانية “بى بى سى” إن مستوى المعارضة ضد ماى غير مريح على الإطلاق ويعتبر ضربة موجعة لسلطتها.
 
ووصف النائب جيكوب ريس موج، الذى قاد حملة سحب الثقة، إن نتيجة التصويت مروعة بالنسبة لرئيسة الوزراء، ودعا تيريزا ماى إلى الاستقالة. لكن الوزير السابق داميان جرين قال إن التصويت يعد انتصارا حاسما لماى سيدفعها للمضى قدما فى مهمتها.
 
أما شبكة “سى إن إن” الأمريكية فتقول إن انتصار ماى يحميها من تحدى آخر لقيادتها لمدة عام قادم، وهو ما يعنى أنه ما لم يحدث شيئا دراميا، وهو أمر لا يمكن استعباده، فإن ماى ستظل رئيسة للوزراء للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية فى 29 مارس المقبل، وهو اليوم الذى من المقرر فيه أن تغادر بريطانيا رسميا الاتحاد الأوروبى.
 
وتشير “سى إن إن” إلى أن اضطرار ماى لتأجيل التصويت فى البرلمان على خطتها لللبريكست، التى كانت مقررة هذا الأسبوع فى ظل توقعات بهزيمة كبرى، يترك القضية برمتها فى موقف غريب. فالاتفاق الذى تطرحه ماى لا يحظى بدعم كاف من كثير من أعضاء حزبها لأسباب عديدة، لكن السبب الرئيسى يتعلق بالحدود الإيرلندية التى تترك بريطانيا مؤقتا فى اتحاد جمركى لتفادى وضع صعب على الحدود مع إيرلندا الشمالية، هؤلاء  النواب يقولون إنه بدون تغييرات كبرى لا يستطيعون التصويت مع الحكومة.
 
وبدون دعم نواب حزبها أو حتى نواب الأحزاب الأخرى المتعاطفين مع خطتها، فإن ماى أصبحت عالقة بين صخرة ومكان صعب، ما بين الاتحاد الأوروبى غير المستعد للبدء من جديد فى مفاوضات على الاتفاق ومجلس العموم غير المستعد لقبول هذا الاتفاق مع الاتحاد الأوروبى.



سياسة التعليقات لموقع احداث اليوم
إن جميع التعليقات والمشاركات المدونة هنا إنما تعبر عن رأي كاتبها . ويكون مسئولا" عنها مسئولية قانونية وأدبية عن هذه التعليقات والمشاركات. ونهيب بجميع القراء والزوار الابتعاد عن التعليقات غير الهادفة أو التي تسئ لأي شخص أو جهة بأي حال من الأحوال .
التعليق بالفيس بوك